عند غرور الآمال والأطماع تنخدع عقول الجهّال ، وتختبر ألباب الرجال .
( ج 2 ص 491 ف 52 ح 24 )
عبد المطامع مسترقّ لا يجد أبدا العتق . ( ص 499 ف 55 ح 14 )
غشّ نفسه من شرّبها الطمع ( ص 507 ف 57 ح 21 )
قليل الطمع يفسد كثير الورع . ( ص 543 ف 61 ح 109 )
كيف يملك الورع من ( يملكه ) الطمع . ( ص 553 ف 64 ح 1 )
من كثر طمعه عظم مصرعه . ( ص 647 ف 77 ح 644 )
[ 6780 ] من لزم الطمع عدم الورع . ( ح 649 )
من قلّ طمعه خفّت على نفسه مؤنته . ( ص 683 ح 1134 )
من لم ينزّه نفسه عن دناءة المطامع ، فقد أذلّ نفسه وهو في الآخرة أذلّ وأخزى . ( ص 690 ح 1210 )
من طمع ذلّ وتعنّى . ( ص 715 ح 1466 )
ما الخمر صرفا بأذهب بعقول الرجال من الطمع . ( ص 740 ف 79 ح 83 )
لا يفسد الدين كالطمع . ( ص 835 ف 86 ح 123 )
[ 6786 ] لا يصلح الدين كالورع . ( ح 124 )
ينابيع الحكمة — صفحة 35
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٣٥