الكلب ، ولا يطمعون طمع الغراب . « 1 »
أقول :
لاحظ ما بمعناه في باب السؤال ، وبيان مفرداته في باب الشيعة .
[ 6736 ] 28 - قال الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : واطلب بقاء العزّ بإماتة الطمع ، وادفع ذلّ الطمع بعزّ اليأس ، واستجلب عزّ اليأس ببعد الهمّة . « 2 »
[ 6737 ] 29 - عن الصادق عليه السّلام ( في حديث ) قال : قال لقمان لابنه : فإن أردت أن تجمع عزّ الدنيا ، فاقطع طمعك عمّا في أيدي الناس ، فإنّما بلغ الأنبياء والصدّيقون ما بلغوا بقطع طمعهم . « 3 »
[ 6738 ] 30 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) : وإيّاكم واستشعار الطمع ، فإنّه يشوب القلب شدّة الحرص ، ويختم على القلوب بطابع حبّ الدنيا ، وهو مفتاح كلّ سيّئة ، ورأس كلّ خطيئة ، وسبب إحباط كلّ حسنة . « 4 »
[ 6739 ] 31 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
الطمع رقّ . ( الغرر ج 1 ص 9 ف 1 ح 170 )
الطمع أوّل الشرّ - الطمع فقر حاضر - اليأس غناء حاضر .
( ص 14 ح 350 و 360 و 361 )
العبد حرّ ما قنع - الحرّ عبد ما طمع . ( ص 18 ح 467 و 468 )
الطمع مذلّة حاضرة . ( ص 19 ح 495 )
العزّ مع اليأس - الذلّ مع الطمع . ( ح 498 و 500 )
اليأس يريح النفس . ( ص 24 ح 687 )
هامش
( 1 ) - المستدرك ج 12 ص 68 ح 6
( 2 ) - المستدرك ج 12 ص 69 ح 7
( 3 ) - المستدرك ج 12 ص 69 ح 8
( 4 ) - المستدرك ج 12 ص 70 ح 12