والمسلمين ، أنتم لنا فرط ونحن إن شاء اللّه بكم لاحقون » . « 1 »
بيان :
« الفرط » : أي المتقدّم .
[ 8426 ] 5 - عن جرّاح المدايني قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام كيف التسليم على أهل القبور ؟ قال : تقول : « السّلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، رحم اللّه المستقدمين منكم والمستأخرين وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون » . « 2 »
[ 8427 ] 6 - عن عبد اللّه بن سليمان عن الباقر عليه السّلام قال : سألته عن زيارة القبور ، قال : إذا كان يوم الجمعة فزرهم ، فإنّه من كان منهم في ضيق وسّع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يعلمون بمن أتاهم في كلّ يوم ، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى ؛ قلت : فيعلمون بمن أتاهم فيفرحون به ؟ قال : نعم ويستوحشون له إذا انصرف عنهم . « 3 »
بيان :
المعنى أنّ يوم الجمعة مثل طلوع الفجر إلى طلوع الشمس في سائر الأيّام حيث يعلمون بمن أتاهم . قال رحمه اللّه : « السدى » بالضمّ ويفتح : المهمل . . . وقوله : « ما بين طلوع الفجر » استيناف كلام ، أي في كلّ يوم يطّلعون على زوّارهم في ذلك الوقت . . .
[ 8428 ] 7 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رشّ الماء على القبر ، قال : يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب . « 4 »
[ 8429 ] 8 - عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : نصلّي عن الميّت ؟ قال :
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات ص 321 ح 9
( 2 ) - كامل الزيارات ص 321 ح 11
( 3 ) - البحار ج 6 ص 256 باب البرزخ ح 88
( 4 ) - البحار ج 82 ص 23 باب الدفن ح 10