أبو جعفر عليه السّلام . « 1 »
بيان :
في المرآة : « إنّما هو الإسلام » كأنّ الضمير راجع إلى الدين لقوله تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ . . .
[ 8415 ] 3 - عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « اللهمّ منّ عليّ بالتوكّل عليك ، والتفويض إليك ، والرضا بقدرك ، والتسليم لأمرك ، حتّى لا احبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت ، يا ربّ العالمين » . « 2 »
أقول :
لاحظ ما يناسب المقام في أبواب الرضا ، التسليم ، التوكّل ، واليقين .
[ 8416 ] 4 - قال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع . . .
وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا . . .
« 3 »
بيان :
يقال : فزع منه : خاف . وفزع إليه : استغاثه ولجأ إليه .
[ 8417 ] 5 - عن البزنطي قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : الإيمان أربعة أركان :
التوكّل على اللّه عزّ وجلّ ، والرضا بقضائه ، والتسليم لأمر اللّه ، والتفويض إلى اللّه .
قال عبد صالح : « وأفوّض أمري إلى اللّه » فوقاه اللّه سيّئات ما مكروا . « 4 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 43 باب فضل الإيمان على الإسلام ح 5
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 422 باب دعوات موجزات . . . ح 14
( 3 ) - أمالي الصدوق ص 6 م 2 ح 2
( 4 ) - البحار ج 71 ص 135 باب التوكّل ح 13