عجبت لمن ينكر عيوب الناس ، ونفسه أكثر شيء معابا ولا يبصرها .
( ج 2 ص 495 ف 54 ح 19 )
كفى بالمرء شغلا بمعايبه عن معايب الناس . ( ص 558 ف 65 ح 48 )
كفى بالمرء غباوة أن ينظر من عيوب الناس إلى ما خفي عليه من عيوبه .
( ص 559 ح 55 )
[ 7980 ] كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيوب نفسه ، ويطعن على الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه . ( ص 560 ح 63 )
ليكفّ من علم منكم من عيب غيره لما يعرف من عيب نفسه .
( ص 583 ف 71 ح 45 )
ليكن أبغض الناس إليك وأبعدهم منك أطلبهم لمعائب الناس .
( ص 586 ح 65 )
من تتبّع عيوب الناس كشف عيوبه . ( ص 647 ف 77 ح 639 )
من أبصر عيب نفسه لم يعب أحدا . ( ص 652 ح 720 )
من بحث عن عيوب الناس فليبدء بنفسه . ( ص 659 ح 828 )
من أبصر زلّته صغرت عنده زلّة غيره . ( ص 680 ح 1092 )
من تتبّع عورات الناس كشف اللّه عورته - من تتبّع خفيّات العيوب حرّمه اللّه سبحانه مودّات القلوب . ( ص 683 ح 1133 و 1137 )
من عمي عن زلّته استعظم زلّة غيره . ( ص 684 ح 1141 )
[ 7990 ] من أنكر عيوب الناس ورضيها لنفسه فذلك الأحمق .
( ص 689 ح 1204 )
من وبّخ نفسه على العيوب ارتدعت عن كثرة الذنوب .
( ص 696 ح 1264 )
ينابيع الحكمة — صفحة 264
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٢٦٤