فو عزّتي لا يؤول بعدها إلى خير أبدا . « 1 »
[ 7965 ] 17 - عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قال في مؤمن ما رأت عيناه ، وسمعت أذناه كان من الذين قال اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ .
« 2 »
[ 7966 ] 18 - في جوامع كلم عليّ عليه السّلام : . . . جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه . . . « 3 »
[ 7967 ] 19 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أيّها الناس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتواضع من غير منقصة ، وجالس أهل الفقه والرحمة ، وخالط أهل الذلّ والمسكنة ، وأنفق مالا جمعه في غير معصية . . . « 4 »
[ 7968 ] 20 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
اشتغالك بمعايب نفسك يكفيك العار . ( الغرر ج 1 ص 55 ف 1 ح 1520 )
استر عورة أخيك لما تعلمه فيك . ( ص 110 ف 2 ح 67 )
أمقت الناس العيّاب . ( ص 177 ف 8 ح 81 )
أفضل الناس من شغلته معايبه عن عيوب الناس . ( ص 188 ح 264 )
أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك . ( ص 194 ح 345 )
أعقل الناس من كان بعيبه بصيرا وعن عيب غيره ضريرا . ( ص 200 ح 409 )
تتبّع العورات من أعظم السوآت - تتبّع العيوب من أقبح العيوب ، وشرّ السيّئات . ( ص 357 ف 22 ح 118 و 119 )
شرّ الناس من كان متتبّعا لعيوب الناس ، عميّا عن معايبه .
( ص 447 ف 41 ح 67 )
هامش
( 1 ) - البحار ج 75 ص 216 ح 17
( 2 ) - البحار ج 75 ص 213 ح 2
( 3 ) - البحار ج 78 ص 91
( 4 ) - البحار ج 1 ص 199 ب 4 من العلم ح 4