يا عليّ ، أبشر وبشّر فليس على شيعتك حسرة عند الموت ، « 1 » ولا وحشة في القبور ، ولا حزن يوم النشور ، ولكأنيّ بهم يخرجون من جدث القبور ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم ، يقولون :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ - الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ .
« 2 » . « 3 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة ، قد مرّ بعضها في باب الشيعة وغيره .
[ 7874 ] 15 - عن صفوان قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إلينا إياب هذا الخلق ، وعلينا حسابهم . « 4 »
[ 7875 ] 16 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من آثر الدنيا على الآخرة حشره اللّه يوم القيامة أعمى . « 5 »
[ 7876 ] 17 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أربع من كنّ فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطي شيئا قال : الحمد للّه ، وإذا أذنب ذنبا قال : أستغفر اللّه ، وإذا أصابته مصيبة قال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ،
وإن كانت له حاجة سأل ربّه ، وإذا خاف شيئا لجأ إلى ربّه . « 6 »
أقول :
لاحظ ما يناسب المقام في أبواب الإيمان ، البكاء ، البرزخ ، الجنّة ، جهنّم ،
هامش
( 1 ) - في المصدر : فليس لشيعتك كرب عند الموت
( 2 ) - فاطر : 34 و 35
( 3 ) - البحار ج 7 ص 198 ح 73
( 4 ) - البحار ج 7 ص 202 ح 88
( 5 ) - البحار ج 7 ص 218 ح 127
( 6 ) - الاثني عشريّة ص 158 ب 4 ف 2