بما إذا كان هو الباعث له والراضي به ، وإلّا فلا إثم عليه . وخلع ربقة الإيمان إمّا كناية عن خروجه من الإيمان رأسا للمبالغة أو عن إطاعة الإيمان للإخلال بشريعة عظيمة من شرايعه ، أو المعنى خلع ربقة من ربق الإيمان التي ألزمها الإيمان عليه من عنقه .
وفي جامع السعادات ج 1 ص 366 ، العصبيّة : وهي السعي في حماية نفسه أو ماله إليه نسبة من الدين ، والأرقاب ، والعشائر ، وأهل البلد ، قولا أو فعلا ، فإن كان ما يحميه ويدفع عنه السوء ممّا يلزم حفظه وحمايته ، وكانت حمايته بالحقّ من دون خروج من الإنصاف والوقوع في ما لا يجوز شرعا ، فهو الغيرة الممدوحة التي هي من فضائل قوّة الغضب كما مرّ ، وإن كان ممّا لا يلزم حمايته ، أو كانت حمايته بالباطل ، بأن يخرج عن الإنصاف وارتكب ما يحرم شرعا ، فهو التعصّب المذموم ، وهو من رداءة قوّة الغضب . . . والغالب إطلاق العصبيّة في الأخبار على التعصّب المذموم ، ولذا ورد بها الذمّ .
[ 7292 ] 2 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من كان في قلبه حبّة من خردل من عصبيّة ، بعثه اللّه يوم القيامة مع أعراب الجاهليّة . « 1 »
[ 7293 ] 3 - عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من تعصّب عصبه اللّه بعصابة من نار . « 2 »
بيان :
« العصابة » كلّ ما يعصّب به الرأس أو العمامة .
[ 7294 ] 4 - قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : لم يدخل الجنّة حميّة غير حميّة حمزة بن عبد المطّلب - وذلك حين أسلم - غضبا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديث السّلا الذي القي
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 233 ح 3
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 233 ح 4