134 العزلة عن شرار الخلق والأنس باللّه تعالى
الآيات
1 -
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً .
« 1 »
2 -
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا - فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا .
« 2 »
الأخبار
[ 7240 ] 1 - في حديث موسى بن جعفر عليهما السّلام لهشام : يا هشام ، الصبر على الوحدة علامة قوّة العقل ، فمن عقل عن اللّه اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند اللّه ، وكان اللّه انسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزّه
هامش
( 1 ) - الكهف : 16
( 2 ) - مريم : 48 و 49