كالكذب والغيبة والبهتان والتعيير والسبّ والفحش واللعن والغناء والسخريّة والمدح في غير مورده والذمّ والمزاح والمراء والنميمة والحلف كذبا و . . .
ويدلّ على المقام الأخبار الواردة في ذمّ هذه المعاصي لاحظ أبوابها .
ومن آفات اللسان فضول الكلام واللغو .
وفي جامع السعادات ج 2 ص 350 ، اللسان أضرّ الجوارح : اعلم أنّ أكثر ما تقدّم من الرذائل المذكورة في هذا المقام من الكذب والغيبة ، والبهتان ، والشماتة ، والسخريّة ، والمزاح وغيرها ، وفي المقام الثالث - يعني التكلّم بما لا يعني والفضول والخوض في الباطل - من آفات اللسان وهو أضرّ الجوارح بالإنسان ، وأعظمها إهلاكا له ، وآفاته أكثر من آفات سائر الأعضاء ، وهي وإن كانت من المعاصي الظاهرة ، إلّا أنّها تؤدّي إلى مساوئ الأخلاق والملكات ، إذ الأخلاق إنّما ترسّخ في النفس بتكرير الأعمال ، والأعمال إنّما تصدر من القلب بتوسّط الجوارح . . .
[ 6414 ] 48 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
الصمت وقار . ( الغرر ج 1 ف 1 ص 8 ح 106 )
الصمت منجاة . ( ص 9 ح 175 )
القلب خازن اللسان . ( ص 13 ح 317 )
اللسان جموح بصاحبه . ( ص 18 ح 473 )
الصمت آية الحلم . ( ص 19 ح 507 )
العاقل من عقل لسانه . ( ص 20 ح 557 )
[ 6420 ] اللسان ترجمان العقل . ( ص 21 ح 579 )
الصمت روضة الفكر . ( ح 599 )
الصمت وقار وسلامة . ( ص 25 ح 734 )
السكوت على الأحمق أفضل جوابه . ( ص 39 ح 1204 )
اللسان سبع إن أطلقته عقر . ( ص 42 ح 1264 )
ينابيع الحكمة — صفحة 542
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٥٤٢