التقيّة ، وتتركون التقيّة حيث لا بدّ من التقيّة ، فلو قلتم إنّكم موالوه ومحبّوه والموالون لأوليائه والمعادون لأعدائه ، لم أنكره من قولكم ولكن هذه مرتبة شريفة ادّعيتموها ، إن لم تصدّقوا قولكم بفعلكم هلكتم ، إلّا أن تتدارككم رحمة من ربّكم . . . « 1 »
أقول :
الخبر طويل عن الإمام العسكريّ عليه السّلام ، وفيه أخبار وقصص لم يسع المجال بذكرها ، وفيه قصّة عمّار الدهني وقصّة والي بلدة الإمام العسكريّ عليه السّلام .
بيان : « المضض » : أي وجع المصيبة .
[ 5862 ] 20 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه ، واتّبع آثارنا وعمل بأعمالنا ، أولئك شيعتنا .
وعن أبي زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس من شيعتنا من يكون في مصر يكون فيه آلاف ويكون في المصر أورع منه . « 2 »
[ 5863 ] 21 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ يقول : لو نشر سلمان وأبو ذرّ رحمهما اللّه لهؤلاء الذين ينتحلون مودّتكم أهل البيت لقالوا : هؤلاء كذّابون ، ولو رأى هؤلاء أولئك لقالوا : مجانين . « 3 »
بيان :
« نشر » يقال : نشر الموتى : حيوا . « ينتحلون » : أي ينتسبون .
[ 5864 ] 22 - عن نوف البكاليّ قال : قال لي عليّ عليه السّلام : يا نوف ، خلقنا من طينة طيّبة ، وخلق شيعتنا من طينتنا ، فإذا كان يوم القيامة الحقوا بنا ، قال نوف : فقلت :
هامش
( 1 ) - البحار ج 68 ص 157 في ح 11
( 2 ) - البحار ج 68 ص 164 ح 13
( 3 ) - البحار ج 68 ص 164 ح 14