[ 5812 ] 19 - عن الصادق عليه السّلام قال : شيعتنا جزء منّا ، خلقوا من فضل طينتنا ، يسوؤهم ما يسوؤنا ويسرّهم ما يسرّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ، فإنّهم الذين يوصل منه إلينا . « 1 »
[ 5813 ] 20 - عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
يا عليّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ قد غفر لك ولشيعتك ، ولمحبّي شيعتك ، ومحبّي محبّي شيعتك ، فأبشر ، فإنّك الأنزع البطين ؛ منزوع من الشرك ، بطين من العلم . « 2 »
أقول :
قد مرّ معنى « الأنزع البطين » في باب الحبّ ف 2 ح 50 .
[ 5814 ] 21 - عن عليّ بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : واللّه إنّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم ، وإنّي لعلى دين اللّه ودين ملائكته ، فأعينوا على ذلك بورع ، أنا في المدينة بمنزلة الشعرة ، أتقلقل حتّى أرى الرجل منكم فأستريح إليه . « 3 »
بيان :
« بمنزلة الشعرة » : أي كشعرة بيضاء مثلا في ثور أسود ، وهي كناية عن قلّة الأشباه والموافقين في المسلك والمذهب . « التقلقل » : أي التحرّك والاضطراب .
« الاستراحة » : أي الانس والسكون .
[ 5815 ] 22 - عن زيد بن أرقم عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام قال : ما من شيعتنا إلّا صدّيق شهيد ، قال : قلت : جعلت فداك ، أنّى يكون ذلك وعامّتهم يموتون على فراشهم ؟ فقال : أما تتلو كتاب اللّه في الحديد :
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
قال : فقلت : كأنّي لم أقرأ هذه الآية
هامش
( 1 ) - أمالي الطوسي ج 1 ص 305
( 2 ) - أمالي الطوسي ج 1 ص 300 - البحار ج 68 ص 101
( 3 ) - المحاسن ص 163 كتاب الصفوة ب 31 ح 113