عنهم ضرّاء نقمته . « 1 »
بيان :
قال رحمه اللّه : « مؤمن نومة » فإنّما أراد به الخامل الذكر القليل الشرّ ، والمساييح : جمع مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد والنمائم ، والمذاييع : جمع مذياع ، وهو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها ونوّه بها ، والبذر : جمع بذور وهو الذي يكثر سفهه ويلغو منطقه .
وفي النهاية ج 1 ص 110 ، « ليسوا بالمذاييع البذر » : البذر جمع بذور ، يقال : بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب : أي أفشيته وفرّقته ، وقال في ج 2 ص 174 :
المذاييع : جمع مذياع ، من أذاع الشيء إذا أفشاه ، وقيل : أراد الذين يشيعون الفواحش ، وهو بناء مبالغة .
[ 5640 ] 4 - في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : يا جابر ، اغتنم من أهل زمانك خمسا : إن حضرت لم تعرف ، وإن غبت لم تفتقد ، وإن شهدت لم تشاور ، وإن قلت لم يقبل قولك ، وإن خطبت لم تزوّج . . . « 2 »
[ 5641 ] 5 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : كفى بالرجل بلاء أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا . « 3 »
أقول :
في كنز العمّال خ 5936 عن النبيّ ( ص ) : حسب امرئ من الشرّ أن يشار إليه بالأصابع ، في دين أو دنيا إلّا من عصمه اللّه تعالى .
وخ 5949 ، قال النبيّ ( ص ) : كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليه بالأصابع ، قالوا :
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 305 في خ 102 - ونظيره في الكافي ج 2 ص 178 باب الكتمان ح 12 عنه عليه السّلام وفي ح 11 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
( 2 ) - تحف العقول ص 206
( 3 ) - مشكاة الأنوار ص 320 ب 8 ف 8