تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

106 الشهرة والإخفاء

قال اللّه تعالى :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .
« 1 »

الأخبار

[ 5637 ] 1 - عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ، ذا حظّ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا ، فصبر عليه ، عجّلت منيّته فقلّ تراثه وقلّت بواكيه . « 2 » بيان : « أغبط » : مأخوذ من الغبطة ، وهي حسن الحال والمسرّة ، يقال : غبطته إذا تمنّيت مثل ما له من غير أن تريد زواله منه . « خفيف الحال » : أي قليل المال والحظّ من الدنيا ، وفي بعض النسخ " حفيف الحال " والمعنى قريب منه ، قال في النهاية : الحفف : الضيق وقلّة المعيشة .
هامش
( 1 ) - القصص : 83 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 113 باب الكفاف ح 1
ينابيع الحكمة — صفحة 357 | عباس الإسماعيلي اليزدي