أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة ، روتها العامّة والخاصّة ، ذكرنا هذا الخبر لاختصاره ، راجع البحار وجامع الأصول لابن أثير ج 11 من العامّة و . . .
بيان : « يلجم الناس العرق » : أي يبلغ عرقهم إلى أفواههم من شدّة الخوف والهول والتعب والحرّ ، فيصير بمنزلة اللجام يمنعهم عن الكلام « تشفّع » على بناء المجهول من التفعيل يقال : شفّعه تشفيعا أي قبل شفاعته .
[ 5417 ] 13 - في خبر سلمان وأبي ذرّ قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه أعطاني مسألة فأخّرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من امّتي يوم القيامة ففعل ذلك . . . « 1 »
[ 5418 ] 14 - عن عبيد بن زرارة قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن المؤمن : هل له شفاعة ؟ قال : نعم ، فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله يومئذ ؟ قال : نعم إنّ للمؤمنين خطايا وذنوبا ، وما من أحد إلّا يحتاج إلى شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله يومئذ .
قال : وسأله رجل عن قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « أنا سيّد ولد آدم ولا فخر » قال :
نعم قال : يأخذ حلقة باب الجنّة فيفتحها فيخرّ ساجدا ، فيقول اللّه : ارفع رأسك اشفع تشفّع ، اطلب تعط ، فيرفع رأسه ثمّ يخرّ ساجدا فيقول اللّه : ارفع رأسك اشفع تشفّع واطلب تعط ، ثمّ يرفع رأسه فيشفع فيشفّع ويطلب فيعطى . « 2 »
[ 5419 ] 15 - عن بشر بن شريح البصريّ قال : قلت لمحمّد بن عليّ عليهما السّلام أيّة آية في كتاب اللّه أرجى ؟ قال : ما يقول فيها قومك ؟ قال : قلت : يقولون :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
، قال : لكنّا أهل البيت لا نقول ذلك ، قال : قلت : فأيّ شيء تقولون فيها ؟ قال : نقول :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ
هامش
( 1 ) - البحار ج 8 ص 37 ح 14
( 2 ) - البحار ج 8 ص 48 ح 51