يا رسول اللّه ، ما ذا تقول في الشعر ؟ قال : إنّ المؤمن مجاهد بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيده لكأنّما ينضحونهم بالنبل ( أي يرمونهم بالحجارة ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 125 ( ذيل الآية ) قال : نزلت في الذين غيّروا دين اللّه بآرائهم ، وخالفوا أمر اللّه ، هل رأيتم شاعرا قطّ تبعه أحد ؟ إنّما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فيتبعهم الناس على ذلك . . .
[ 5398 ] 11 - عبد اللّه بن غالب الشاعر الذي قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ ملكا يلقي عليه الشعر ، وإنّي لأعرف ذلك الملك . « 1 »
[ 5399 ] 12 - في مواعظ الصادق عليه السّلام : إيّاكم وملاحاة الشعراء ، فإنّهم يضنّون بالمدح ويجودون بالهجاء . « 2 »
بيان :
« الملاحاة » : المنازعة والمخاصمة . « يضنّون » : أي يبخلون .
[ 5400 ] 13 - عن نوف قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا نوف ، إيّاك أن تكون عشّارا ، أو شاعرا ، أو شرطيّا ، أو عريفا ، أو صاحب عرطبة وهي الطنبور ، أو صاحب كوبة وهو الطبل ، فإنّ نبيّ اللّه خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال :
إنّها الساعة التي لا يردّ فيها دعوة إلّا دعوة عريف ، أو دعوة شاعر ، أو شرطيّ ، أو صاحب عرطبة ، أو صاحب كوبة . « 3 »
بيان :
« أو شاعرا » : المراد هنا هو الذي يقول الأباطيل ، ويمدح الناس ويهجوهم ، ويتقرّب به عند السلاطين ، ويقذف المحصنات بشعره . وبهذا المعنى أخبار أخر .
[ 5401 ] 14 - سأل الشاميّ أمير المؤمنين عليه السّلام عن أوّل من قال الشعر ، فقال :
هامش
( 1 ) - البحار ج 26 ص 231 باب فضل إنشاد الشعر في مدحهم ح 7
( 2 ) - البحار ج 78 ص 207
( 3 ) - البحار ج 79 ص 290 باب الشعر ح 3