من عدل في سلطانه استغنى عن أعوانه ( ج 2 ص 672 ف 77 ح 1006 )
من أشفق على سلطانه قصّر عن عدوانه ( ح 1007 )
من عمل بالعدل حصّن اللّه ملكه ( ص 677 ح 1060 )
من عمل بالجور عجّل اللّه سبحانه هلكه ( ح 1061 )
من جار في سلطانه وأكثر عداوته هدم اللّه سبحانه بنيانه وهدّ أركانه .
( ص 695 ح 1253 )
من جعل ملكه خادما لدينه انقاد له كلّ سلطان ( ص 704 ح 1354 )
من جعل دينه خادما لملكه طمع فيه كلّ إنسان ( ح 1355 )
من حقّ الملك أن يسوّس نفسه قبل رعيّته ( ص 729 ف 78 ح 84 )
[ 5080 ] من أمارات الدولة التيقّظ لحراسة الأمور ( ص 732 ح 111 )
لا تكثرنّ الدخول على الملوك ، فإنّهم إن صحبتهم ملّوك وإن نصحتهم غشّوك .
( ص 812 ف 85 ح 170 )
لا ترغب في خلطة الملوك ، فإنّهم يستكثرون من الكلام ردّ السّلام ، ويستقلّون من العقاب ضرب الرقاب ( ح 172 )
لا تطمعنّ في مودّة الملوك فإنّهم يوحشونك آنس ما تكون بهم ويقطعونك أقرب ما تكون إليهم ( ص 828 ح 279 )
[ 5084 ] يستدلّ على إدبار الدول بأربع : تضييع الأصول ، والتمسّك بالفروع ، وتقديم الأراذل وتأخير الأفاضل ( ص 864 ف 88 ح 12 )
ينابيع الحكمة — صفحة 176
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص١٧٦