مالا من حرام لم يقبل منه حجّ ولا عمرة ولا صلة رحم حتّى أنّه يفسد فيه الفرج . « 1 »
[ 2128 ] 26 - عن ابن كثير قال : حججت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فلمّا صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس فقال : ما أكثر الضجيج وأقلّ الحجيج .
فقال له داود الرقّي : يا بن رسول اللّه ، هل يستجيب اللّه دعاء هذا الجمع الذي أرى ؟ قال : ويحك يا أبا سليمان ، إنّ اللّه لا يغفر أن يشرك به ، الجاحد لولاية عليّ كعابد وثن . . . « 2 »
أقول :
روى بمضمونه في ص 270 ج 6 ب 3 ح 4 ، وفيه : إنّ أكثر من ترى قردة وخنازير .
ولاحظ البحار ج 27 ص 181 وج 47 ص 79 ويأتي ما بهذا المعنى في باب الولاية .
بيان : في مجمع البحرين وفي الصحاح ، ضجّ القوم إضجاجا : إذا جلبوا وصاحوا . . .
وسمعت ضجّة القوم : أي جلبتهم ، ومنه قوله عليه السّلام : « ما أكثر الضجيج » كأنّه يريد به رفع الأصوات بالتلبية .
[ 2129 ] 27 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : وفرض عليكم حجّ بيته الحرام ، الذي جعله قبلة للأنام ، يردونه ورود الأنعام ، ويألهون إليه ولوه الحمام ، جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزّته ، واختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته وصدّقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه ، يحرزون الأرباح في متجر عبادته ، ويتبادرون عند موعد مغفرته ، جعله سبحانه
هامش
( 1 ) - أمالي الطوسي ج 2 ص 293
( 2 ) - بصائر الدرجات ص 358 ج 7 ب 17 ح 15