قوّة فمن تلك الفرائض الحجّ المفروض واحد ثمّ رغب أهل القوّة على قدر طاقتهم . « 1 »
بيان :
« حظرها » : منعها . « الوفادة » يقال : وفد إلى الأمير : قدم وورد عليه وفي الأصل ، الوفادة : القدوم لطلب النصرة ، ويستعار للحجّ لأنّه قدوم إلى بيت اللّه طلبا لفضله وثوابه . « شاخصا » : خارجا للسفر .
« دائبا » : دأب في العمل : استمرّ عليه فهو دائب .
[ 2105 ] 3 - عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فقلت له : ما العلّة التي من أجلها كلّف اللّه العباد الحجّ والطواف بالبيت ؟ فقال : إنّ اللّه تعالى خلق الخلق لا لعلّة إلّا أنّه شاء ففعل فخلقهم إلى وقت مؤجّل ، وأمرهم ونهاهم ما يكون من أمر الطاعة في الدين ومصلحتهم من أمر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب ليتعارفوا ، وليتربّح كلّ قوم من التجارات من بلد إلى بلد ولينتفع بذلك المكارى والجمّال ، ولتعرف آثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتعرف أخباره ويذكر ولا ينسى ، ولو كان كلّ قوم إنّما يتّكلون على بلادهم وما فيها هلكوا ، وخربت البلاد وسقط الجلب والأرباح وعميت الأخبار ولم يقفوا على ذلك ، فذلك علّة الحجّ . « 2 »
بيان :
« الجلب » : ما تجلبه من بلد إلى بلد للتجارة .
[ 2106 ] 4 - عن أبي حمزة الثمالي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وهو جالس على الباب الذي إلى المسجد وهو ينظر إلى الناس يطوفون ، فقال : يا أبا حمزة ،
هامش
( 1 ) - العلل ج 2 ص 404 ب 142 ح 5 - ( العيون ج 2 ص 88 ب 33 )
( 2 ) - العلل ج 2 ص 405 ح 6