قاتلين . « 1 »
[ 4290 ] 4 - عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه :
قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ :
وقد علم أنّ هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن كان هواهم مع الذين قتلوا ، فسمّاهم اللّه قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم بذلك الفعل . « 2 »
[ 4291 ] 5 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان عليّ عليه السّلام يقول : إنّما هو الرضا والسخط ، وإنّما عقر الناقة رجل واحد ف ( لمّا رضوا م ) أصابهم العذاب ، فإذا ظهر إمام عدل ، فمن رضي بحكمه وأعانه على عدله فهو وليّه ، وإذا ظهر إمام جور ، فمن رضي بحكمه وأعانه على جوره فهو وليّه . « 3 »
[ 4292 ] 6 - ومن كلام له ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) لمّا أظفره اللّه بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه : وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك .
فقال عليه السّلام : أهوى أخيك معنا ؟ فقال : نعم ، قال : فقد شهدنا ، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزمان ، ويقوى بهم الإيمان . « 4 »
بيان : « يرعف » : أي يجود على غير انتظار ، كما يجود الأنف بالرعاف .
[ 4293 ] 7 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أيّها الناس ، لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله ، فإنّ الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل !
أيّها الناس ، إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ، وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد ،
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 16 ص 141 ح 14
( 2 ) - الوسائل ج 16 ص 268 ب 39 ح 5
( 3 ) - المستدرك ج 12 ص 108 ب 80 من جهاد النفس ح 4
( 4 ) - نهج البلاغة ص 63 خ 12