تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
عمياء ، وقد خلقها اللّه تعالى هنالك فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها وقد وكّلني اللّه برزقها ، فأنا أحمل رزقها وسخّر اللّه هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرّني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثمّ إذا أوصلت رزقها إليها خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر . قال سليمان : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت : نعم ، تقول : يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجّة برزقك ، لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك . « 1 » بيان : « القمح » : البرّ ( گندم ) . « الضفدعة » : يقال بالفارسيّة : قورباغه . [ 4151 ] 19 - عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : رجل قال : لأقعدنّ في بيتي ، ولأصلّينّ ولأصومنّ ولأعبدنّ ربّي ، فأمّا رزقي فسيأتيني ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم . « 2 » [ 4152 ] 20 - إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الخلق ، وخلق معهم أرزاقهم حلالا ، فمن تناول شيئا منها حراما قصّ به من ذلك الحلال . « 3 » [ 4153 ] 21 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . وقدّر الأرزاق فكثّرها وقلّلها وقسّمها على الضيق والسعة ، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها ، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيّها وفقيرها ، ثمّ قرن بسعتها عقابيل فاقتها ، وبسلامتها طوارق آفاتها ، وبفرج أفراحها غصص أتراحها . . . « 4 »
هامش
( 1 ) - البحار ج 103 ص 36 ح 76 ( 2 ) - الوسائل ج 17 ص 25 ب 5 من مقدّمات التجارات ح 2 ( 3 ) - الوسائل ج 17 ص 46 ب 12 ح 6 ( 4 ) - نهج البلاغة ص 262 في خ 90 - صبحي ص 134 في خ 91