15 -
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ . . .
« 1 »
16 -
. . . وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . . .
« 2 »
الأخبار
[ 4133 ] 1 - عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه جاء إليه رجل ، فقال له : بأبي أنت وأمّي يا بن رسول اللّه ، علّمني موعظة ، فقال عليه السّلام : إن كان اللّه تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق فاهتمامك لماذا ، وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا ، وإن كان الحساب حقّا فالجمع لماذا . . . « 3 »
بيان : في النهاية ج 2 ص 219 ، الأرزاق نوعان : ظاهرة للأبدان كالأقوات ، وباطنة للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم . وفي المصباح ، والرزق بالكسر اسم للمرزوق والجمع الأرزاق . . . وفي المفردات : الرزق ، يقال للعطاء الجاري تارة دنيويّا كان أم اخرويّا ، وللنصيب تارة ، ولما يصل إلى الجوف ويتغذّى به تارة ، يقال : أعطى السلطان رزق الجند ، ورزقت علما . . .
[ 4134 ] 2 - عن حمّاد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
كان فيما وعظ به لقمان ابنه أن قال له : يا بنيّ ، ليعتبر من قصر يقينه وضعفت نيّته في طلب الرزق ، إنّ اللّه تبارك وتعالى خلقه في ثلاثة أحوال من أمره ، وآتاه رزقه ، ولم يكن له في واحدة منها كسب ولا حيلة ، إنّ اللّه تبارك وتعالى سيرزقه في الحال الرابعة .
أمّا أوّل ذلك فإنّه كان في رحم امّه يرزقه هناك في قرار مكين حيث لا يؤذيه
هامش
( 1 ) - المنافقون : 10
( 2 ) - الطلاق : 2 و 3
( 3 ) - أمالي الصدوق ص 7 م 2 ح 5