من قيام الليل ، وإنّ العبد ليذنب الذنب فيحرم به الرزق ، وقد كان هنيئا له ، ثمّ تلا :
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ
الآيات « 1 » . « 2 »
[ 3973 ] 26 - عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول :
الذنوب التي تغيّر النعم البغي على الناس ، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف ، وكفران النعم ، وترك الشكر ، قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ .
والذنوب التي تورث الندم قتل النفس التي حرّم اللّه ، قال اللّه تعالى :
[
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
« 3 » وقال عزّ وجلّ ] في قصّة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه :
فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ
« 4 » وترك صلة القرابة حتّى يستغنوا ، وترك الصلاة حتّى يخرج وقتها ، وترك الوصيّة ، وردّ المظالم ، ومنع الزكاة حتّى يحضر الموت ، وينغلق اللسان .
والذنوب التي تنزل النقم عصيان العارف بالبغي ، والتطاول على الناس والاستهزاء بهم ، والسخريّة منهم .
والذنوب التي تدفع القسم إظهار الافتقار ، والنوم عن العتمة ، وعن صلاة الغداة ، واستحقار النعم ، وشكوى المعبود عزّ وجلّ .
والذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر ، واللعب بالقمار ، وتعاطي ما يضحك الناس من اللغو والمزاح ، وذكر عيوب الناس ، ومجالسة أهل الريب .
والذنوب التي تنزل البلاء ترك إغاثة الملهوف ، وترك معاونة المظلوم ، وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
هامش
( 1 ) - القلم : 17 إلى 19
( 2 ) - البحار ج 73 ص 377 ح 14
( 3 ) - الأنعام : 151
( 4 ) - المائدة : 34