لسخطي واستوجب الحرمان منّي . « 1 »
[ 3951 ] 4 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّه ما من سنة أقلّ مطرا من سنة ولكن اللّه يضعه حيث يشاء ، إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ، وإلى الفيافي والبحار والجبال وإنّ اللّه ليعذّب الجعل في حجرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلّها بخطايا من بحضرتها وقد جعل اللّه لها السبيل في مسلك سوى محلّة أهل المعاصي .
قال : ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : فاعتبروا يا أولي الأبصار . « 2 »
بيان : في النهاية ، « الفيافي » : جمع فيفاء وهي البراري الواسعة . « الجعل » . دويبة كالخنفساء أكبر منها شديدة السواد في بطنه لون حمرة ، والناس يسمّونه أبا جعران .
[ 3952 ] 5 - عن ابن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل ، وإنّ العمل السيّيء أسرع في صاحبه من السكّين في اللحم . « 3 »
[ 3953 ] 6 - عن أبي عمرو المدائني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : كان أبي عليه السّلام يقول : إنّ اللّه قضى قضاء حتما ألّا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إيّاه حتّى يحدث العبد ذنبا يستحقّ بذلك النقمة . « 4 »
[ 3954 ] 7 - عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما أنعم اللّه على عبد نعمة فسلبها إيّاه حتّى يذنب ذنبا يستحقّ بذلك السلب . « 5 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 208 ح 14
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 208 ح 15
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 209 ح 16
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 209 ح 22
( 5 ) - الكافي ج 2 ص 210 ح 24