12 -
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .
الآيات « 1 »
الأخبار
[ 3948 ] 1 - عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أما إنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
قال : ثمّ قال :
وما يعفو اللّه أكثر ممّا يؤاخذ به . « 2 »
بيان : في المرآة ج 9 ص 399 ، « النكبة » : وقوع الرجل على الحجارة عند المشي أو المصيبة ، والأوّل أظهر ، وقد وقع التصريح في بعض الأخبار التي وردت في هذا المعنى بنكبة قدم « الصداع » : وجع الرأس .
[ 3949 ] 2 - عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّ الذنب يحرم العبد الرزق . « 3 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة ، وفي ح 8 : « . . . فيزوى عنه الرزق » وفي ح 12 : « . . . فيدرء عنه الرزق » .
[ 3950 ] 3 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ العبد يسأل اللّه الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطيء ، فيذنب العبد ذنبا فيقول اللّه تبارك وتعالى للملك : لا تقض حاجته واحرمه إيّاها ، فإنّه تعرّض
هامش
( 1 ) - الشورى : 30 إلى 34
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 207 باب الذنوب ح 3 - وبمعناه ح 4
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 208 ح 11