ومذاكرتكم إحياءنا ، وخير الناس بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا . « 1 »
[ 3839 ] 11 - عن ابن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ، ووسواس الريب ، وحبّنا رضى الربّ تبارك وتعالى . « 2 »
بيان : « الوعك » : المراد به الألم .
[ 3840 ] 12 - عن الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السّلام قال : كتب الصادق عليه السّلام إلى بعض الناس : إن أردت أن يختم بخير عملك حتّى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظّم للّه حقّه ، أن لا تبذل نعمه في معاصيه ، وأن تغترّ بحلمه عنك ، وأكرم كلّ من وجدته يذكر منّا أو ينتحل مودّتنا ، ثمّ ليس عليك صادقا كان أو كاذبا ، إنّما لك نيّتك وعليه كذبه . « 3 »
[ 3841 ] 13 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وأمّا نفثاته - أي الشيطان - فإنّه يري أحدكم أنّ شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت ، ومن الصلاة علينا ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ جعل ذكرنا أهل البيت شفاء للصدور ، وجعل الصلاة [ علينا ] ماحية للأوزار والذنوب ، ومطهّرة من العيوب ، ومضاعفة للحسنات . « 4 »
[ 3842 ] 14 - عن امّ سلمة - رض - أنّها قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
ما اجتمع قوم يذكرون فضل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلّا هبطت عليهم ملائكة السماء حتّى تحفّ بهم ، فإذا تفرّقوا عرجت الملائكة إلى السماء ، فيقول لهم الملائكة :
إنّا نشمّ من رائحتكم ما لا نشمّه من الملائكة ، فلم نر رائحة أطيب منها ، فيقولون :
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 16 ص 348 ح 10 ( أمالي الطوسي ج 1 ص 228 )
( 2 ) - الوسائل ج 16 ص 348 ح 11
( 3 ) - العيون ج 2 ص 4 ب 30 ح 8
( 4 ) - المستدرك ج 12 ص 392 ب 23 من فعل المعروف ح 1