تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
إنّ اللّه سبحانه جعل الذكر جلاء القلوب تبصر به بعد العشوة « 1 » وتسمع به بعد الوقرة « 2 » وتنقاد به بعد المعاندة . ( ص 238 ف 9 ح 197 ) إنّ للذكر أهلا أخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة ولا بيع عنه يقطعون به أيّام الحياة ويهتفون به في آذان الغافلين . ( ص 239 ح 199 ) [ 3790 ] إذا رأيت اللّه سبحانه يؤنسك بذكره فقد أحبّك . ( ص 313 ف 17 ح 67 ) بذكر اللّه تستنزل النعمة ( الرحمة ف ن ) . ( ص 330 ف 18 ح 31 ) بدوام ذكر اللّه تنجاب الغفلة . ( ص 333 ح 91 ) ثمرة الذكر استنارة القلوب . ( ص 360 ف 23 ح 43 ) خير ما استنجحت به الأمور ذكر اللّه سبحانه . ( ص 389 ف 29 ح 41 ) ذاكر اللّه سبحانه مجالسه . ( ص 404 ف 32 ح 1 ) ذاكر اللّه مؤانسه - ذكر اللّه نور الإيمان . ( ح 2 و 3 ) ذكر اللّه مطردة الشيطان - ذكر اللّه شيمة المتّقين . ( ح 4 و 5 ) [ 3800 ] ذاكر اللّه من الفائزين . ( ح 6 ) ذكر اللّه جلاء الصدور وطمأنينة القلوب . ( ح 7 ) ذكر اللّه قوت النفوس ومجالسة المحبوب . ( ح 8 ) ذكر اللّه ينير البصائر ويونس الضمائر . ( ح 9 ) ذكر اللّه تستنجح به الأمور وتستنير به السرائر . ( ح 10 ) ذكر اللّه دواء أعلال النفوس - ذكر اللّه طارد الأدواء والبؤس . ( ح 11 و 12 ) ذكر اللّه رأس مال كلّ مؤمن ، وربحه السلامة من الشيطان . ( ح 13 ) ذكر اللّه دعامة الإيمان وعصمة من الشيطان . ( ح 14 )
هامش
( 1 ) - أي الظلمة . ( 2 ) - هي المرّة من الوقر أي ثقل السمع