تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ .
« 1 » 14 -
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ .
« 2 » 15 -
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا .
« 3 » 16 -
. . . وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . *
« 4 » 17 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ .
« 5 » 18 -
. . . وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً .
« 6 »

الأخبار

[ 3730 ] 1 - عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجّار ، فيقومون على غير ذكر اللّه عزّ وجلّ إلّا كان حسرة عليهم يوم القيامة . « 7 » بيان : « ذكر اللّه تعالى » : ربما يراد بالذكر في الكتاب والسنّة التوجّه إلى اللّه عزّ وجلّ ، حيث إنّ للّه تعالى أوامر ونواهي ، فإذا دنى العبد نحو معصية يتذكّره ويحول اللّه بينه وبين المعصية ، فيترك العبد تلك المعصية ، وللذكر بهذا المعنى فضل كثير .
هامش
( 1 ) - الزمر : 45 ( 2 ) - الزخرف : 36 ( 3 ) - النجم : 29 ( 4 ) - الجمعة : 10 وبهذا المعنى في آل عمران : 14 والشعراء : 227 والأحزاب : 21 و 35 و 41 ( 5 ) - المنافقون : 9 ( 6 ) - الجنّ : 17 ( 7 ) - الكافي ج 2 ص 359 باب ما يجب من ذكر اللّه في كلّ مجلس ح 1
ينابيع الحكمة — صفحة 395 | عباس الإسماعيلي اليزدي