تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
[ 3619 ] 14 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه ، ولا دين لمن دان بجحود شيء من آيات اللّه . « 1 » بيان : قال رحمه اللّه : « من عصى اللّه » أي غير المعصوم ، فإنّه لا يجوز طاعة غير المعصوم في جميع الأمور . « لمن دان . . . » : اعتقد ، أي عبد اللّه بافتراء الباطل على اللّه ، أي جعل هذا الافتراء عبادة أو جعل عبادته مبنيّة على الافتراء . [ 3620 ] 15 - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا دين لمن دان بطاعة المخلوق في معصية الخالق . « 2 » [ 3621 ] 16 - عن عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد عليهما السّلام فلمّا بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت وليّنا حقّا ، قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه ، إنّي أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ ، فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إنّي أقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج من الحدّين : حدّ الإبطال وحدّ التشبيه ، وإنّه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ومصوّر الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإنّ محمّدا عبده ورسوله خاتم النبيّين ، فلا نبيّ بعده إلى يوم القيامة ، وإنّ شريعته خاتمة الشرايع ، فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ، وأقول : إنّ الإمام والخليفة ووليّ الأمر بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ عليّ بن الحسين ثمّ محمّد بن عليّ ثمّ جعفر
هامش
( 1 ) - البحار ج 73 ص 392 باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق ح 4 ( 2 ) - البحار ج 73 ص 393 ح 6