تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وعفّر وجهك في التراب ، واسجد لي بمكارم بدنك ، واقنت بين يدي في القيام ، وناجني حيث ناجيتني بخشية من قلب وجل . . . « 1 » وقد مرّ ما يدلّ على المقام في باب البكاء ف 1 . 6 - الثناء والتمجيد قبل الدعاء يدلّ على ذلك الأدعيّة المرويّة عنهم عليهم السّلام ، خصوصا أدعية الصحيفة السجاديّة على منشئها السلام . [ 3387 ] وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إيّاكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللّه عزّ وجلّ والمدح له ، والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ يسأل اللّه حوائجه . « 2 » 7 - الصلاة على النبيّ وآله قبل الدعاء وبعده . سيأتي الأخبار في باب الصلاة على النبيّ وآله إن شاء اللّه . [ 3388 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد . « 3 » [ 3389 ] وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من كانت له إلى اللّه عزّ وجلّ حاجة فليبدأ بالصلاة على محمّد وآله ، ثمّ يسأل حاجته ثمّ يختم بالصلاة على محمّد وآل محمّد ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذ كانت الصلاة على محمّد وآل محمّد لا تحجب عنه . « 4 » 8 - التوسّل بمحمّد وآله عليهم السّلام وجعلهم شفعاء إلى اللّه تعالى . الأخبار في المقام كثيرة جدّا ، روتها العامّة والخاصّة نذكر بعضها :
هامش
( 1 ) - عدّة الداعي ص 155 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 351 باب الثناء قبل الدعاء ح 1 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 356 باب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ح 1 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 358 ح 16 ونظيره في نهج البلاغة ص 1255 ح 353