[ 3352 ] 33 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام ( في ح الأربعمائة ) : ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء ، فوالذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، للبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التلعة إلى أسفلها ، ومن ركض البراذين . . .
وقال عليه السّلام : الدعاء يردّ القضاء المبرم ، فاتّخذوه عدّة . « 1 »
بيان :
« التلعة » : ما ارتفع من الأرض ، والجمع تلاع مثل كلبة كلاب .
« البرذون » : جمع براذين ، يقال بالفارسيّة : قاطر وأسب تركى .
[ 3353 ] 34 - عن عليّ بن السريّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا وذلك أنّ العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه . « 2 »
[ 3354 ] 35 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما من مسلم دعا اللّه تعالى بدعوة ليست فيها قطيعة رحم ، ولا استجلاب إثم ، إلّا أعطاه اللّه تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إمّا أن يعجّل له الدعوة ، وإمّا أن يدّخرها في الآخرة ، وإمّا أن يرفع عنه مثلها من السوء . « 3 »
[ 3355 ] 36 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تستحقروا دعوة أحد ، فإنّه يستجاب لليهوديّ فيكم ، ولا يستجاب له في نفسه . « 4 »
[ 3356 ] 37 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : البلاء معلّق بين السماء والأرض مثل القنديل ، فإذا سأل العبد ربّه العافية ، صرف اللّه عنه البلاء .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : سلوا اللّه عزّ وجلّ ما بدا لكم من حوائجكم حتّى شسع النعل ، فإنّه
هامش
( 1 ) - البحار ج 93 ص 289 باب فضل الدعاء ح 5
( 2 ) - البحار ج 93 ص 289 ح 7
( 3 ) - البحار ج 93 ص 294 في ح 23
( 4 ) - البحار ج 93 ص 294 في ح 23