بيان : « الجامع » : القرآن التامّ لجميع السور والآيات .
[ 3316 ] 6 - . . . وجدت بخطّ جدّ شيخنا البهائي رحمه اللّه نقلا من خطّ الشهيد رحمه اللّه . . .
عن المفضّل بن عمر قال : بينما نحن عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ تذاكرنا أمّ الكتاب ، فقال رجل من القوم : جعلني اللّه فداك ، إنّا ربّما هممنا بالحاجة ، فنتناول المصحف فنتفكّر في الحاجة التي نريدها ، ثمّ نفتح في أوّل الوقت فنستدلّ بذلك على حاجتنا فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وتحسنون ؟ واللّه ما تحسنون .
قلت : جعلت فداك وكيف نصنع ؟ قال : إذا كان لأحدكم حاجة وهمّ بها فليصلّ صلاة جعفر ، وليدع بدعائها ، فإذا فرغ من ذلك فليأخذ المصحف ثمّ ينو فرج آل محمّد بدءا وعودا ، ثمّ يقول :
« اللهمّ إن كان في قضائك وقدرك أن تفرّج عن وليّك وحجّتك في خلقك في عامنا هذا أو في شهرنا هذا ، فأخرج لنا آية من كتابك نستدلّ بها على ذلك » ثمّ يعدّ سبع ورقات ويعدّ عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة وينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السطور ، فإنّه يبيّن لك حاجتك ، ثمّ تعيد الفعل ثانية لنفسك . « 1 »
[ 3317 ] 7 - . . . من خطّ العلّامة جمال الدين الحسن بن المطهّر الحلّي رحمه اللّه : روي عن الصادق عليه السّلام قال : إذا أردت الاستخارة من الكتاب العزيز فقل بعد البسملة :
« إن كان في قضائك وقدرك أن تمنّ على شيعة آل محمّد بفرج وليّك وحجّتك على خلقك فأخرج إلينا آية من كتابك نستدلّ بها على ذلك » ثمّ تفتح المصحف وتعدّ ستّ ورقات ومن السابعة ستّة أسطر وتنظر ما فيه . « 2 »
هامش
( 1 ) - البحار ج 91 ص 245 ح 5
( 2 ) - البحار ج 91 ص 245 و 246