تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

54 حسن الخلق وسوءه

الآيات

1 -
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ .
« 1 » 2 -
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ .
« 2 »

الأخبار

[ 3066 ] 1 - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . « 3 » بيان : في المرآة ج 8 ص 166 : الخلق بالضمّ يطلق على الملكات والصفات الراسخة في النفس حسنة كانت أم قبيحة وهي في مقابلة الأعمال ، ويطلق حسن الخلق
هامش
( 1 ) - آل عمران : 159 ( 2 ) - القلم : 4 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 81 باب حسن الخلق ح 1