من الضحك . « الخوار » : صوت البقر والمراد أنّه جزع وصاح كالبهائم . « يقع في الأبرار » : أي يعيبهم ويذمّهم . « وقع فيك . . . » : أي عابك بما ليس فيك .
[ 1767 ] 3 - قال صلّى اللّه عليه وآله : تعلّموا العلم . . . وصفة الجاهل ؛ أن يظلم من خالطه ، ويتعدّى على من هو دونه ، ويتطاول على من هو فوقه ، كلامه بغير تدبّر ، إن تكلّم أثم ، وإن سكت سها ، وإن عرضت له فتنة سارع إليها فأردته ، وإن رأى فضيلة أعرض وأبطأ عنها ، لا يخاف ذنوبه القديمة ولا يرتدع فيما بقي من عمره من الذنوب ، يتواني عن البرّ ويبطىء عنه ، غير مكترث لما فاته من ذلك أو ضيّعه ، فتلك عشر خصال من صفة الجاهل الذي حرم العقل . « 1 »
بيان :
في البحار ج 1 ص 129 ، « إن سكت سها » : أي ليس سكوته لرعاية مصلحة بل لأنّه سها عن الكلام . « فأردته » : أي أهلكته من الردى أي الهلاك .
« غير مكترث » يقال : ما أكترث له أي ما أبالي به .
[ 1768 ] 4 - في مواعظ الحسن المجتبى عليه السّلام : ما أعرف أحدا إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين ربّه . « 2 »
[ 1769 ] 5 - قال الصادق عليه السّلام : الجهل في ثلاث : في تبدّل الإخوان ، والمنابذة بغير بيان ، والتجسّس عمّا لا يعني . « 3 »
بيان :
« المنابذة » : أي المخالفة والمفارقة عن عداوة ، ولعلّ المراد المخالفة بلا جهة وعلّة .
[ 1770 ] 6 - في حكم موسى بن جعفر عليهما السّلام : تعجّب الجاهل من العاقل أكثر من
هامش
( 1 ) - تحف العقول ص 27 ( ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله العلم والعقل والجهل )
( 2 ) - تحف العقول ص 169
( 3 ) - تحف العقول ص 234 ( في نثر الدرر )