طاعة اللّه مفتاح سداد وإصلاح معاد . ( ح 29 )
طاعة اللّه أعلى عماد وأقوى عتاد . ( ح 30 )
عليك بصالح العمل فإنّه الزاد إلى الجنّة . ( ص 479 ف 49 ح 27 )
في العمل لدار البقاء ادراك الفلاح . ( ص 511 ف 58 ح 6 )
فعل الخير ذخيرة باقية وثمرة زاكية . ( ص 516 ف 59 ح 18 )
فضائل الطاعات تنيل رفيع المقامات . ( ص 518 ح 47 )
من السعادة التوفيق لصالح الأعمال . ( ص 727 ف 78 ح 47 )
لا تجارة كالعمل الصالح . ( ص 834 ف 86 ح 111 )
[ 1760 ] لا ذخر أنفع من صالح عمل . ( ص 838 ح 179 )
لا يكمل صالح العمل إلّا بصالح النيّة . ( ص 848 ح 363 )
لا ينفع اجتهاد بغير توفيق . ( ح 366 )
لا يستغني المرء إلى حين مفارقة روحه جسده عن صالح العمل .
( ص 852 ح 408 )
[ 1764 ] لا يستغني عامل من استزادة من عمل صالح . ( ص 855 ح 440 )
أقول :
الأخبار في الباب كثيرة ، ويأتي ما يناسب المقام في أبواب العبادة والورع و . . .
ولكن المهمّ أن يعلم العبد ويعترف بأنّه مقصّر في عبادة اللّه ريثما عبد وكيفما أطاع ، فإنّ اللّه لا يعبد حقّ عبادته ، وأن يعرف الإنسان نفسه ويكون طبيبا لها ، فيعالجها بالعبادة بقدر وسعه وتحمّله لها ، وعليك بالكيفيّة وإصلاح القلب وإخلاص العمل .
ولا تنس قول الجواد عليه السّلام : « القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال » . ( البحار ج 78 ص 364 في حديث )
ينابيع الحكمة — صفحة 466
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٤٦٦