حراما وحرّموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون . « 1 »
[ 967 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ؛ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : المرء على دين خليله وقرينه . « 2 »
[ 968 ] 9 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ، ويحذرهم الناس ولا يتعلّموا من بدعهم ، يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة . « 3 »
بيان :
ذلك مع التمكّن وعدم الخوف على نفسه وعلى المؤمنين . « القول فيهم » : أي قول الشرّ والذمّ فيهم . « الوقيعة في الناس » : الغيبة .
« باهتوهم » في المرآة ج 11 ص 81 : الظاهر أنّ المراد بالمباهتة إلزامهم بالحجج القاطعة وجعلهم متحيّرين لا يحيرون جوابا كما قال تعالى :
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
« 4 » ويحتمل أن يكون من البهتان للمصلحة فإنّ كثيرا من المساوي يعدّها أكثر الناس محاسن خصوصا العقائد الباطلة ، والأوّل أظهر . قال الجوهري : . . .
وبهت الرجل بالكسر : إذا دهش وتحيّر . . .
[ 969 ] 10 - عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن عليّ عليهم السّلام قال : من مشى إلى صاحب
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 292 باب الشرك ح 7
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 278 باب مجالسة أهل المعاصي ح 3 - وص 469 باب من تكره مجالسته ح 10
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 278 ح 4
( 4 ) - البقرة : 258