بيان :
« جائر . . . » في بعض النسخ : " حائر " والمعنى متقاربة أي مائل ومتجاوز عن السبيل المستقيم أو حيران فيه « مشعوف » في المرآة ، في بعض النسخ : بالغين المعجمة وفي بعضها بالمهملة وعلى الأوّل : معناه دخل حبّ كلام البدعة شغاف قلبه أي حجابه ، وقيل : سويداءه ، وعلى الثاني : غلبه حبّه وأحرقه فإنّ الشعف بالمهملة شدّة الحبّ وإحراقه القلب « القمش » جمع الشيء من ههنا وههنا .
« بأغباش » الغبش : ظلمة الليل . « لم يغن فيه يوما سالما » في النهاية : من قولك غنيت بالمكان أغنى : إذا قمت به ، وفي الوافي : أي لم يلبث في العلم يوما تامّا ولم يغش .
[ 964 ] 5 - عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار . « 1 »
[ 965 ] 6 - عن زرارة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحلال والحرام ، فقال :
حلال محمّد صلّى اللّه عليه وآله حلال أبدا إلى يوم القيامة وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة ، لا يكون غيره ولا يجيء غيره .
وقال : قال عليّ عليه السّلام : ما أحد ابتدع بدعة إلّا ترك بها سنّة . « 2 »
[ 966 ] 7 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 3 » فقال : أما واللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلّوا لهم
هامش
والمفيد رحمه اللّه في الإرشاد والطبرسي رحمه اللّه في الاحتجاج و . . . بأدنى اختلاف .
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 45 ح 8
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 47 ح 19
( 3 ) - التوبة : 31