بيان :
« ثلاث موبقات » في ح 18 بدلها : " ثلاث مهلكات " .
[ 902 ] 13 - عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : الشحّ المطاع سوء الظنّ باللّه . « 1 »
[ 903 ] 14 - في مواعظ عليّ عليه السّلام قال : . . . النظر إلى البخيل يقسي القلب . . . « 2 »
[ 904 ] 15 - عن الفضيل بن عياض قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أتدري من الشحيح ؟ فقلت : هو البخيل ، فقال عليه السّلام : الشحيح أشدّ من البخيل ، إنّ البخيل يبخل بما في يديه ، وإنّ الشحيح يشحّ بما في أيدي الناس وعلى ما في يديه ، حتّى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلّا تمنّى أن يكون له بالحلّ والحرام ولا يشبع ولا يقنع بما رزقه اللّه تعالى . « 3 »
[ 905 ] 16 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ البخيل من كسب مالا من غير حلّه وأنفقه في غير حقّه . « 4 »
[ 906 ] 17 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ليس البخيل من يؤدّي - أو الذي يؤدّى - الزكاة المفروضة من ماله ويعطي البائنة في قومه ، وإنّما البخيل حقّ البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة من ماله ويمنع البائنة في قومه وهو في ما سوى ذلك يبذّر . « 5 »
بيان :
في الوافي ، « البائنة » : أي العطيّة سمّيت بها لأنّها أبينت من المال .
وفي النهاية ج 1 ص 175 في حديث النعمان : « هل أبنت كلّ واحد منهم مثل الذي
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 9 ص 41 ح 19
( 2 ) - تحف العقول ص 153
( 3 ) - معاني الأخبار ص 232 باب معنى البخل والشحّ ح 1
( 4 ) - معاني الأخبار ص 232 ح 2
( 5 ) - معاني الأخبار ص 233 ح 4 ( الكافي ج 4 ص 46 باب البخل ح 8 )