قال الراغب : « الضرب » إيقاع شيء على شيء ولتصوّر اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها كضرب الشيء باليد والعصا ونحوها . . .
« ألف عام » : أي من أعوام الدنيا ويحتمل الآخرة ، ثمّ الظاهر منه إرادة هذا العدد حقيقة ، ويمكن حمله على المجاز والمبالغة في بعده عن الرحمة والجنّة ، أو على أنّه لا يدخلها إلّا بعد زمان طويل تقطع فيه تلك المسافة ، وعلى التقادير لعلّه محمول على ما إذا كان الاحتجاب للتكبّر والاستهانة بالمؤمن وتحقيره ، وعدم الاعتناء بشأنه ، لأنّه معلوم أنّه لا بدّ للمرء من ساعات في اليوم والليلة يشتغل فيها الإنسان بإصلاح أمور نفسه ومعاشه ومعاده . . . ( المرآة ج 11 ص 45 )
« السور » : الحائط .
ينابيع الحكمة — صفحة 221
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٢٢١