وروحه حتّى يورده مورده . « 1 »
[ 819 ] 18 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من أحزن مؤمنا ثمّ أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفّارته ولم يؤجر عليه . « 2 »
[ 820 ] 19 - عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه ، فمن طعن على المؤمن أو ردّ عليه فقد ردّ على اللّه في عرشه ، وليس هو من اللّه في ولاية ، وإنّما هو شرك شيطان . « 3 »
أقول :
« ليس هو من اللّه في ولاية » بدلها في ح 13 : " ليس من اللّه في شيء " .
بيان : في مجمع البحرين ( شرك ) ، « هو شرك الشيطان » قيل : المصدر بمعنى اسم المفعول أو اسم الفاعل أي مشاركا فيه مع الشيطان .
[ 821 ] 20 - عن المعلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال اللّه عزّ وجلّ :
ليأذن بحرب منّي من أذلّ عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن . « 4 »
[ 822 ] 21 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا مات بشرّ ميتة ، وكان يتمنّى أن يرجع إلى خير . « 5 »
بيان :
« في عين مؤمن » : أي يواجهه بالطعن والعيب ويذكره بمحضره .
[ 823 ] 22 - عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من روى على مؤمن
هامش
( 1 ) - جامع الأخبار ص 147 ف 110
( 2 ) - جامع الأخبار ص 147
( 3 ) - البحار ج 75 ص 146 باب من أذلّ مؤمنا ح 17
( 4 ) - البحار ج 75 ص 145 ح 12
( 5 ) - البحار ج 75 ص 145 ح 14