بيان :
في المرآة ، « فأبيحه جنّتي » : أي جعلت الجنّة مباحة له . . . أو يتبوّء منها حيث يشاء . . .
[ 785 ] 6 - عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ إدخال السرور على المؤمن ، شبعة مسلم أو قضاء دينه . « 1 »
[ 786 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه . « 2 »
بيان :
في القاموس ، « الحملان » : ما يحمل عليه من الدوابّ في الهبة خاصّة ، انتهى . والمراد هنا المصدر بمعنى حمل الغير على الفرس وبعثه إلى الجهاد أو الأعمّ منه ومن الحجّ والزيارات . ( المرآة ج 9 ص 103 )
[ 787 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لقضاء حاجة امرء مؤمن أحبّ إلى اللّه من عشرين حجّة ، كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف . « 3 »
[ 788 ] 9 - عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ورفع له ستّة آلاف درجة - قال : وزاد فيه إسحاق بن عمّار - وقضى له ستّة آلاف حاجة ، قال : ثمّ قال : وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عدّ عشرا . « 4 »
[ 789 ] 10 - عن عليّ بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : من أتاه أخوه
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 151 ح 7
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 154 باب قضاء حاجة المؤمن ح 3
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 155 ح 4
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 155 ح 6