من تولّانا أهل البيت فليلبس للمحن إهابا « 1 » . ( ح 1386 )
لا تفرح بالغنى والرخاء ، ولا تغتمّ بالفقر والبلاء ، فإنّ الذهب يجرّب بالنار والمؤمن يجرّب بالبلاء . ( ص 823 ف 85 ح 242 )
[ 764 ] يمتحن المؤمن بالبلاء كما يمتحن بالنار الخلاص « 2 » .
( ص 874 ف 91 ح 15 )
أقول :
في أعلام الدين للديلميّ رحمه اللّه ص 278 : قال الصادق عليه السّلام لأصحابه : لا تتمنّوا المستحيل ، قالوا : ومن يتمنّى المستحيل ؟ !
فقال : أنتم ، ألستم تمنّون الراحة في الدنيا ؟ قالوا : بلى ، فقال : الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة .
هامش
( 1 ) - الإهاب : الجلد ( پوستين )
( 2 ) - الخلاص بالفتح والكسر : ما انتفى عنه الغشّ من الذهب والفضّة