[ 731 ] 23 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ البلاء للظالم أدبا ، وللمؤمن امتحانا ، وللأنبياء درجة ، وللأولياء كرامة . « 1 »
[ 732 ] 24 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه يتعاهد وليّه بالبلاء ، كما يتعاهد المريض أهله بالدواء ، وإنّ اللّه ليحمي عبده الدنيا كما يحمي المريض الطعام . « 2 »
بيان :
« التعاهد » والتعهّد ؛ بمعنى التحفّظ بالشيء . « ليحمى » : حمى الشيء من الناس : منعه عنهم وحماه عن الدنيا : حفظه من مالها ومناصبها وما يضرّ فيها وحمى المريض ما يضرّه : منعه إيّاه .
[ 733 ] 25 - قال الباقر عليه السّلام : ويبتلى المرء على قدر حبّه . « 3 »
[ 734 ] 26 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا تكون مؤمنا حتّى تعد البلاء نعمة والرخاء محنة ، لأنّ بلاء الدنيا نعمة في الآخرة ورخاء الدنيا محنة في الآخرة . « 4 »
[ 735 ] 27 - قال أبو الحسن عليه السّلام : المؤمن بعرض كلّ خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له ، ولو ولّى شرقها وغربها كان خيرا له . « 5 »
بيان :
« بعرض كلّ خير » : أي بمعرض كلّ خير . « الأنملة » في المصباح : الأنملة من الأصابع :
العقدة وبعضهم يقول : الأنامل رؤوس الأصابع .
والمراد قطّع جميع بدنه بمقدار الأنملة .
هامش
( 1 ) - جامع الأخبار ص 113
( 2 ) - جامع الأخبار ص 113
( 3 ) - جامع الأخبار ص 114
( 4 ) - جامع الأخبار ص 115
( 5 ) - البحار ج 67 ص 242 باب شدّة ابتلاء المؤمن ح 79