وحي نزل من السماء على نبيّ من الأنبياء فقد وصل إليهم وهو محفوظ عندهم .
[ 500 ] 9 - عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ، ما أنتم ؟ قال :
نحن خزّان علم اللّه ونحن تراجمة وحي اللّه ونحن الحجّة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض . « 1 »
بيان :
« التراجمة » : جمع ترجمان ، والمراد هنا مفسّر جميع ما أوحى اللّه تعالى إلى الأنبياء ومبيّنها .
[ 501 ] 10 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الأوصياء هم أبواب اللّه عزّ وجلّ التي يؤتى منها ولولاهم ما عرف اللّه عزّ وجلّ وبهم احتجّ اللّه تبارك وتعالى على خلقه . « 2 »
أقول :
يأتي في باب التوحيد عن الكافي : قال أبو جعفر عليه السّلام : بنا عبد اللّه وبنا عرف اللّه وبنا وحّد اللّه تبارك وتعالى ومحمّد حجاب اللّه تبارك وتعالى .
[ 502 ] 11 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : هم ( يعني آل النبي عليهم السّلام ) موضع سرّه ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه ، بهم أقام إنحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه .
ومنها ؛ يعني قوما آخرين : زرعوا الفجور وسقوه الغرور وحصدوا الثبور ، لا يقاس بآل محمّد عليهم السّلام من هذه الأمّة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفيئ الغالي وبهم يلحق التالي ولهم خصائص حقّ الولاية وفيهم الوصيّة والوراثة . الآن إذ رجع الحقّ إلى أهله ،
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 148 ح 3
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 149 باب أنّ الأئمّة خلفاء اللّه ح 2