العهد والأمان والضمان والحرمة . « عهد اللّه » أي أهل عهده فإنّ اللّه أخذ على العباد عهد ولايتهم وحفظهم رعايتهم . « خفرها » الخفر : نقض العهد .
( لاحظ شرح الحديث في المرآة ج 3 ص 8 إلى 10 )
[ 497 ] 6 - عن محمّد بن منصور قال : سألت عبدا صالحا ( موسى بن جعفر عليهما السّلام ) عن قول اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ
« 1 » قال : فقال : إنّ القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرّم اللّه في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الجور ، وجميع ما أحلّ اللّه تعالى في الكتاب هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الحقّ . « 2 »
[ 498 ] 7 - عن زرارة قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فقال له رجل من أهل الكوفة يسأله عن قول أمير المؤمنين عليه السّلام « سلوني عمّا شئتم ، فلا تسألوني عن شيء إلّا أنبأتكم به » قال : إنّه ليس أحد عنده علم شيء إلّا خرج من عند أمير المؤمنين عليه السّلام ، فليذهب الناس حيث شاؤوا ، فو اللّه ليس الأمر إلّا من ههنا - وأشار بيده إلى بيته - . « 3 »
[ 499 ] 8 - عن عبد الرحمن بن كثير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نحن ولاة أمر اللّه وخزنة علم اللّه وعيبة وحي اللّه . « 4 »
بيان :
« ولاة أمر اللّه » : أي أمر الخلافة والإمامة . « عيبة وحي اللّه » العيبة : الزنبيل من أدم ، وما تجعل فيه الثياب كالصندوق وفي النهاية : العرب تكنّى عن القلوب والصدور بالعياب ، لأنّها مستودع السرائر كما أنّ العياب مستودع الثياب انتهى . فالمراد كلّ
هامش
( 1 ) - الأعراف : 33
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 305 باب من ادّعى الإمامة وليس لها بأهل ح 10
( 3 ) - الكافي ج 1 ص 329 باب أنّه ليس شيء من الحقّ في يد الناس . . . ح 2
( 4 ) - الكافي ج 1 ص 148 باب أنّ الأئمّة ولاة أمر اللّه ح 1