فيتّخذ قوما دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ، ويقف بها دون المقاطع ، ولا المعطّل للسنّة فيهلك الامّة . « 1 »
بيان :
« النهمة » : إفراط الشهوة والمبالغة في الحرص . « المقاطع » : الحدود التي عيّنها اللّه تعالى .
[ 466 ] 7 - وقال عليه السّلام : إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ؛ لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم . « 2 »
أقول :
في المرآة ج 2 ص 394 : يدلّ على أنّ الإمام لا بدّ أن يكون قرشيّا ، وفي أخبار العامّة أيضا دلالة عليه ، فقد روى مسلم في صحيحه عشرة أحاديث تدلّ على ذلك . . .
قال الآمدي : الشروط المختلفة فيها في الإمامة ستّة منها القرشيّة ، وهو المشهور عندنا ، بل مجمع عليه .
[ 467 ] 8 - عن سليم بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : إنّما الطاعة للّه عزّ وجلّ ولرسوله ولولاة الأمر ، وإنّما أمر بطاعة أولي الأمر لأنّهم معصومون مطهّرون ولا يأمرون بمعصيته . « 3 »
[ 468 ] 9 - عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟ قال : بالسكينة والوقار والعلم والوصيّة . « 4 »
[ 469 ] 10 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّ ممّا استحقّت به الإمامة التطهير ، والطهارة من الذنوب والمعاصي الموبقة التي توجب النار ، ثمّ العلم المنوّر بجميع ما يحتاج
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 407 في خ 131 - صبحي ص 189
( 2 ) - نهج البلاغة ص 437 في خ 144 - صبحي ص 201
( 3 ) - العلل ج 1 ص 123 ب 102
( 4 ) - البحار ج 25 ص 138 باب جامع في صفات الإمام ح 9