وَالْفِضَّةِ . . .
« 1 » .
وقال أيضا :
وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
« 2 » .
ويتضح في الآيتين أعلاه البعد الفطري لحبّ الجمال .
وقال تعالى في الكواكب :
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ . . .
« 3 » .
وقال تعالى في المال والبنين :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ . . .
« 4 » .
فالقرآن الكريم لم يقمع هذا الحس قط ولم يمنع استخدامه ، بل اعلن وبشكل صريح انّ زينة اللّه خاصة بعباده المؤمنين الصالحين ، وان شاركهم الآخرون فيها .
طبعا هناك بعض الشروط في كمية وكيفية التمتع بالنعم الإلهية والمواهب الطبيعية ، لا بد للانسان الملتزم من التقيد بها ، وتعد مراعاتها من شرائط السلوك .
ويعدّ الاعتدال على أي حال من ضروريات الأخلاق الاسلامية .
قال اللّه تعالى :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 5 » .
الزينة في العبادة
قال تعالى :
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ . . .
« 6 » .
هامش
( 1 ) آل عمران / 14 .
( 2 ) النحل / 6 .
( 3 ) الصافات / 6 .
( 4 ) الكهف / 46 .
( 5 ) الأعراف / 32 .
( 6 ) الأعراف / 31 .