ونقل عن الرسول الأكرم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله :
« انّ لربّكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرّضوا لها » « 1 » .
ورغم انّ التأنّي أفضل من التسرع عادة ، إلّا ان التسرع في فرص الخير عمل ممدوح ومطلوب ، إذ قال علي عليه السّلام :
« الفرصة سريعة الفوت وبطيئة العود » « 2 » .
كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من فتح له باب خير فلينتهزه فانّه لا يدري متى يغلق عنه » « 3 » .
وقال علي عليه السّلام :
« التّثبّت خير من العجلة إلّا في فرص الخير » « 4 » .
وجاء في حديث آخر :
« إضاعة الفرصة غصّة » « 5 » .
كما جاء عنه أيضا :
« من الخرق ترك الفرصة عند الامكان » « 6 » .
فانتهاز الفرص ، دليل على العقل ، كما أنه من شيمة الأتقياء ، وقد قال الإمام علي عليه السّلام في ذلك :
« أفضل الرأي ما لم يفت الفرص ولم يورث الغصص » « 7 » .
وقال عليه السّلام أيضا :
هامش
( 1 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 15 .
( 2 ) الفهرست الموضوعي للغرر ، ص 304 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 350 .
( 4 ) الفهرست الموضوعي للغرر ، ص 304 .
( 5 ) نفس المصدر ، ص 303 .
( 6 ) نفس المصدر ، ص 304 .
( 7 ) نفس المصدر .