يقتلهم القائم عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم » « 1 » .
وورد عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله :
« من أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم » « 2 » .
كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين علي عليه السّلام :
« الراضي بفعل قوم كالداخل معهم فيه ، وعلى كلّ داخل في باطل أثمان : اثم العمل به ، واثم الرضا به » « 4 » .
نيّة المؤمن ونيّة الكافر
ورد في الأحاديث الاسلامية :
« نيّة المؤمن خير من عمله ونيّة الكافر شرّ من عمله » « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 409 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 568 ؛ عيون أخبار الرضا ، ط النجف ، ج 1 ، ص 212 .
من الجدير بالذكر انّ القضايا المتعلقة بالامام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف وطبيعة حكمه لا تنطبق مع الأساليب العادية المتداولة ، ولذلك يمكن القول انّ هذه الأمور ومثل غيرها ، من الامتيازات الخاصة بحكومته العالمية .
( 2 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 629 . هذه العبارة جزء من الحديث المعروف الذي نقله عطية الكوفي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري حين قدومه إلى كربلاء لزيارة قبر الإمام الحسين ( ع ) . تفصيل الحديث في سفينة البحار .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 409 ؛ تفسير القرطبي ، ج 4 ، ص 294 ، ذيل الآية 183 ، سورة آل عمران .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 411 ، ورد أيضا في شرح الغرر ( ج 2 ، ص 131 ، ح 2085 ) باختلاف يسير .
( 5 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 84 .