الحرمان من صلاة الليل :
يعدّ الكذب من المعاصي التي تنتزع من المرء التوفيق لأداء صلاة الليل . وهذا ما أشار اليه الإمام جعفر الصادق عليه السّلام حين قال :
« انّ الرّجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل » « 1 » .
تأثير الكذب على الرزق :
قال الرسول الأكرم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« الكذب ينقص الرّزق » « 2 » .
الكذب يورث النسيان :
قال الإمام الصادق عليه السّلام :
« انّ ممّا أعان اللّه على الكذّابين النّسيان » « 3 » .
خلاصة البحث
نستنتج من كل ما سبق انّ الكذب من آفات اللسان المقوّضة للايمان ، ويعمل على حرمان الانسان من الرحمة الإلهية في الدنيا والآخرة ، ولا يبقي له مكانة بين الناس . الكذب ينسف الثقة العامة المتبادلة بين الافراد ، ويصيب المجتمع بمرض النفاق .
والمدهش في الأمر انّ الأحاديث قد قالت بأنّ العامل الجوهري المسبب للكذب هو الشعور بالنقص . وهذه نقطة مهمة جدا أشار إليها المعصومون عليهم السّلام وتحظى بأهمية كبيرة من وجهة نظر علم النفس الأخلاقي .
نقطة مهمة أخرى :
المرء ، علاوة على ضرورة تفاديه الكذب ، لا بد له أيضا أن يتجنّب مصاحبة
هامش
( 1 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 473 .
( 2 ) جامع السعادات ، ج 2 ، ص 322 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 69 ، ص 251 .